الأشراف ص 252 أنهما - مع بيتين آخرين - إلى امرأة .
قال في العظة والاعتبار :
* ولما رايت السيف جلل جعفرا
ونادى مناد للخليفة في يحيى
* بكيت على الدنيا وأيقنت أنما
قصارى الفتى فيها مفارقة الدنيا
والحمد لله اولاً وآخرا وصلّى الله على محمّدٍ وآله الطاهرين .
ديوان دعبل الخزاعي — صفحة 222
مساهمون: دعبل الخزاعي
ص٢٢٢