4 / 515 والمنتخب من كنايات الأدباء 128 ، ونسبا إلى عمارة بن عقيل .
قال في هجاء دينار بن عبد الله وأخيه يحيى ( 1 ) :
* ما زال عصياننا لله يسلمنا
حتى دفعنا إلى يحيى ودينار
* إلى علي حين لم تقطع ثمارها
قد طالما سجد اللشمس والنار
حنطته يا نصر [ الكامل ]
التخريج : الأبيات في المصون 131 - 2 والأولان في ديوان المعاني 2 / 180 ونسب إلى دعبل .
وهي في الأغاني 22 / 572 - 3 ط بيروت وأمالي القالي 2 / 102 ونسبت إلى محمد بن عبد الرحمن العطوي .
قال في الرثاء :
* حنطته يا نصر ! بالكافور
وزففته للمنزل المهجور !
* هلا ببعض خلاله حنطته
فيضوع أفق منازل وقبور
* بالله لو بنسيم أخلاق له
تعزى إلى التقديس والتطهير -
* طيبت من سكن الثرى وعلا الربى
لتزودوه عدة لنشور
* فاذهب كما ذهب الشباب فإنه
قد كان خير مجاور وعشير
* واذهب كما ذهب الوفاء ، فإنه
عصفت به ريحا صبا ودبور
* وأبيك ما أبنته لأزيده
شرفا ، ولكن نفثة المصدور
هامش
( 1 ) دينار بن عبد الله أحد قادة المأمون ، ولي كور الجبل وغيره ثم سخط عليه المأمون فولاه على ماء الكوفة فقط وله أخ اسمه يحيى ، معجم البلدان ج 2 ص 420 .