* فمتى سألتك حاجة أبدا
فاشدد بها قفلا على غلق
* وأعد لي غلا وجامعة
فاجمع يدي بها إلى عنقي ( 1 )
* ثم ارم بي في قعر مظلمة
إن عدت بعد اليوم في الحمق
* أعفيك مما لا تحب وما
سدت على مذاهب الأفق
* ما أطول الدنيا وأعرضها
وأدلنى بمسالك الطرق
علم وتحكيم وشيب
[ الكامل ]
التخريج : الأبيات ( عدا السادس ) في تأريخ دمشق 5 / 234 وبغية الطلب - 5 / الورقة
والأبيات 1 2 4 5 7 في معاهد التصيص 2 / 197 - 8 و 4 - 7 في أشعار أولاد
الخلفاء 33 ووفيات الأعيان 1 / 8 و 1 / 21 ومواسم الأدب 1 / 177 والأبيات 1 2 327
7 في الأغانى 20 / 194 و 5 - 7 في كتاب بغداد 160 والشعر والشعراء 351 وتاريخ
الطبري ( سنة 218 ) وتراجم الشعراء 99 و 5 6 في الورقة 21 ومحاضرات الدباء 4 / 441 5
و 4 5 في تأريخ بغداد 6 / 144 والرابع في مرآة الجنان 2 / 145 والخامس في سر
العربية 304 .
قال في إبراهيم بن المهدي العباسي لما بويع بالخلافة :
* علم وتحكيم وشيب مفارق
طلسن ريعان الشباب الرائق ( 2 )
* وإمارة في دولة ميمونة
كانت على اللذات أشغب عائق
* فالآن لا أغدو ولست برائح
في كبر معشوق وذلة عاشق
* نعر ابن شكلة بالعراق وأهله
فهفا إليه كل أطلس مائق ( 3 )
* إن كان إبراهيم مضطلعا بها
فلتصلحن من بعده لمخارق
* ولتصلحن من بعد ذاك لزلزل
ولتصلحن من بعده للمارق ( 4 )
هامش
( 1 ) الجامعة : القيد سميت بالجامعة لأنها تجمع اليدين إلى العنق .
( 2 ) طلس الشئ : محاه أو عفاه .
( 3 ) نعر : صوت وصاح المائق : الأحمق .
( 4 ) تصوير رائع في هذه الأبيات السائدة في ذاك العصر وحال الخلافة ومخارق : هو
ابن يحيى بن ناوس الجزار وزلزل : منصور الضارب الذي أحدث العيدان الشبابيط .
وفيات الأعيان ج 1 ص 21 .