20 - يا أهل ودي هل يفئ زماننا * فيعود فئ الدوحة الخضراء
21 - حي ( اللويلات ) التي سلفت لنا * ما بين سالفتي منى وسناء
22 - حيث الصبا حالي الأديم كأنما * تلوى عليه ضفيرة الجوزاء
23 - لا تنكروا دمع المحب فإنه * كرة تدفق من كرات الماء
24 - ودعوا حجاب البين فيما بيننا * يا شمس لا تتبرقعي ( بسماء )
25 - يا صاحبي ترفقا بي إنني * كالريح قد علقت بذيل هباء
26 - لا تطلبا مني الهدوء فإنني * أعددته هديا ليوم لقائي
27 - ومتى دعا داعي الصلاح فإن لي * أذنا إليه شديدة الاصغاء
28 - ظمئت لبارقة الفراق مفارقي * فليهنهن اليوم ري بكائي
29 - تسقى بأدمعي الديار كأنها * غلل تبل بديمة وطفاء
30 - يا بينهم كن كيف شئت فإنما * برحائي الأولى بهم برحائي
31 - هيهات توقفني على سلوانهم * سارت ( مطايا ) الحب في الأعضاء
هامش
( 20 ) يضئ : يرجع . الفئ : الظل . الدوحة : الشجرة العظيمة المتسعة من أي الشجر كانت .
( 21 ) ( اللويلات ) كذا ورد في الأصول والصواب ( اللييلات ) . سلفت : مضت ، وتقدمت
السالفة صفحة العنق ، وهما سالفتان .
( 22 ) أديم الصبا : أوله ، ورونقه . الجوزاء : اسم يطلق على أحد البروج الاثني عشر .
( 24 ) ( بسماء ) كذا ورد في الأصول . ولعل الصواب ( بطخاء ) أو ( بعماء ) أو ( بطحاء
وكلها بمعنى السحاب الكثيف .
( 27 ) في ط ، وخ / 1 ( داعي الفلاح ) .
( 29 ) الغلل ، جمع الغلة ( بالضم ) كالغلالة ( بالكسر ) : شعار يلبس تحت ا لثياب . الديمة
مطر يدوم في سكون . وطفاء : مسترخية لكثرة مائها .
( 30 ) البين : الفراق . البرحاء : شدة الأذى والمشقة .
( 31 ) ( مطايا ) كذا ورد في الأصول ، ولعل الصواب ( طوايا ) جمع طوية ، وهي الضمير
والنية .