15 - فمن المجير النوى لمدله * لا يستطيع الطير رجع حنينه
16 - لم أنس وقفتنا وقد دب الهوى * في زي ملتاع الفؤاد حزينه
17 - وتذكري تلك الهوادج بالضحى * كالروض مختلف ثمار غصونه
18 - حمر البراقع تحتها بيض الطلى * فكأنها الطاووس في تلوينه
19 - لا زال قبلتي الجمال وربما * زمزمت بين حطميه وحجونه
20 - كم ليلة أرمدت فيها ناظري * فكحلته بمدامعي ودجونه
21 - حتى بدا ( خط ) الصباح كأنه * كنز أبان الدهر عن مخزونه
22 - فصحت مجالا مقلتاي وربما * شقت جيوب السر عن مأمونه
23 - كن كيف شئت فكل حي ميت * والحسين مجموع القضاء لحينه
24 - أتروم بعد أمين أمنك أن ترى * ذاك الأمان وأين مثل أمينه
25 - فلقد تداعى العز وانتقص النهى * والعلم زالت نيرات فنونه
26 - من يكفل العافين من يرعاهم * ويح الزمان عتا على مسكينه
27 - متهلل بالمكرمات كأنما * سطر من الأنوار فوق جبينه
28 - هو ذاك بيت قصائد الكرم الذي * جمعت معاني الرفد في مضمونه
هامش
( 15 ) المدله : الساهي القلب ، والذاهب العقل . في خ / 2 وخ / 4 وخ / 5 ( بمدله ) وفي ط وخ / 3
وخ / 6 وخ / 7 ( بمذلة ) وما أثبته عن خ / 1 .
( 16 ) في خ / 7 ( كم قد وقفت بها ودب بها الهوى ) .
( 19 ) زمزم القارئ : ترنم ، والزمزمة أيضا : الرطانة بكلام مبهم . الحطيم : جدار حجر
الكعبة . الحجون : الجبل المشرف الذي بحذاء مسجد البيعة عنده مقبرة أهل مكة .
( 20 ) الدجون : جمع الجن : سواد الليل . في خ / 7 ( وجفونه ) مكان ( ودجونه ) .
( 21 ) في خ / 2 وخ / 4 ( وخط ) مكان ( خط ) ولكل منهما معنى مقبول ، ولعل الأصل ( خيط
الصباح ) .
( 24 ) في الأصول عدا خ / 5 ( انك ) مكان ( أمنك ) .
( 28 ) بيت القصيدة : أنفس أبياتها . الرفد : العطاء ، والصلة .