( 108 ) وقال ( أ ) يرثي محمد أمين باشا الجليلي ( * )
1 - وقف الغرام له بباب شؤونه * فأذال بالزفرات صون مصونه
2 - فتعاورته لواعج فلكية * حركاتها أفضت إلى تسكينه
3 - يا للرجال متى يصح معلل * قامت قيامته لفقد قرينه
4 - ضربته عادية ا لنوى بجناحها * فأكب ( مضطجعا ) قتاد شجونه
هامش
( أ ) في ط ( وقال يرثي عبد الله بيك الشاوي ويعزي ولده الحاج سليمان بيك ) ، في حين
قتل عبد الله الشاوي سنة 1183 ه والقصيدة مؤرخة سنة 1189 . وفي خ / 2 وخ / 4 وخ / 5
( وقال يرثي أمين أفندي ) . وفي خ / 7 ( وقال يرثي المرحوم الغازي محمد أمين باشا
الجليلي بعد رجوعه من حرب روسيا ، وتعيينه واليا على جميع العراق ، ووفاته عند وصوله
للموصل سنة 1189 ه . ويعزي ابنه سليمان باشا الجليلي ) انتهى ، وهو الصواب ،
أنظر الأبيات ( 24 و 35 و 40 و 48 ) .
* هو محمد أمين باشا بن حسين بن إسماعيل الجليلي الموصلي . ولد سنة 1132 ه . والي كركوك
والموصل وديار بكر . توفي في الموصل سنة 1189 . ( الأعلام للزركلي 1 / 357 ) .
( 2 ) تعاورته : تداولته . اللواعج ، جمع اللاعج : حرقة الهوى .
( 3 ) القرين : لدة الرجل ، والنفس ، والمصاحب ، والعشير .
( 4 ) اضطجع : نام ، وهو من الأفعال اللازمة يعدى ب ( على ) ولعل الصواب ( مفترشا ) .
القتاد : شجر صلب له شوك كالإبر .