( 57 ) وقال ( أ )
1 - خليلي ما هذي الضعون السوائر * أعفر كناس أم نجوم زواهر
2 - تخيلتها البيض الهجان كأنها * معاصم قد عضت عليها أساور
3 - فنبهت الأشواق مثنى وموحدا * كما ذعر السرب المهوم ذاعر
4 - ألا يا فتاة الحي قومي لتنظري * فعال فتى من فعله الليث حاذر
5 - وإني أبي الضيم كهلا ويافعا * فهل لأبي يا ابنة القوم عاذر
6 - ورب صريح في ظلام أجبته * كما ثار من رقش الأراقم ثائر
7 - فأبت إلى قومي أرى الفضل فضله * وآب إلى أصحابه وهو شاكر
هامش
( أ ) القصيدة رائعة ولكن أبياتها مبعثرة .
( 1 ) العفر من الظباء : ما يعلو بياضها حمرة . الكناس : بيت الظبي . في ط ( اعفر اكناس ) .
( 2 ) الهجان من الإبل : البيض الكرام ، وخيار كل شئ هجانه .
( 3 ) المهوم : الذي اهتز رأسه من النعاس ، أو الذي نام قليلا .
( 6 ) الرقش ، جمع الأرقش : المنقط بسواد وبياض . الأراقم ، جمع الأرقم : أخبث الحيات
وأطلبها الناس .
( 7 ) في خ / 2 ( الفضل فعله ) وفي خ / 4 وخ / 5 ( الفعل فعله ) و ( ناكر ) مكان ( شاكر ) .