6 - تمييز المشتركات بالزمان والمكان أو بالكتب والتآليف والمشايخ
والراوين .
7 - معرفة الذين لم يرو عنهم إلا واحد مثل : سليم بن قيس الهلالي الكوفي الذي
لم يرو كتابه إلا أبان بن أبي عياش ، والحسن بن موفق صاحب النوادر لم يرو كتابه
إلا أحمد بن ميثم ، وأحمد بن فضل بن دكين صاحب المصنفات والنوادر لم يرو كتبه
إلا حميد بن زياد ، وغيرهم من أصحابنا ومن العامة مثل : وهب بن خنبش الصحابي
الطائي الكوفي ، وعروة بن مضرس ، ومحمد بن صفوان الأنصاري وهؤلاء لم يرو عنهم
إلا الشعبي والذين تفرد برواياتهم الزهري وهم أكثر من خمسة وعشرين من التابعين
لم يرو عنهم غير الزهري .
8 - ضبط الأسماء والأنساب ، كمعمر ومعمر وجرير وجرير ، وحميد
وحميد ، وأمثال ذلك .
فائدة :
المتهمون بالكذب أو الوضع أو التخليط أو التدليس ، والذين يجب التبين
في نبئهم عملا بكريمة " إن جاء كم فاسق بنبأ فتبينوا " والمشهورون منهم هؤلاء
أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل البصري اتهم بوضع كتاب سليم بن
قيس ، وتقدم الكلام فيه . ( صه )
إبراهيم بن أبي يحيى المدني أبو إسحاق ، قيل فيه : كذاب ، يضع
الحديث . وقال ابن عقدة : ليس بمنكر الحديث .
إبراهيم بن رجا الشيباني الكوفي ، عامي ولم يوثق متروك ، كذاب
عندهم .
أحمد بن محمد بن سيار أبو عبد الله السياري ، كذاب ، ضعيف ، فاسد
المذهب ، مجفو الرواية . ( جش ، ست ، صه )
أحمد بن محمد أبو عبد الله الخليلي الآملي ، كذاب ، وضاع للحديث . ( صه ) .
إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان أبو يعقوب الأحمر ، هو معدن التخليط .
كان كذابا ، وضاعا ( صه )
دراسات في علم الدراية — صفحة 266
مساهمون: علي أكبر الغفاري
ص٢٦٦