بسم الله الرحمن الرحيم
خطبه 11
و من كلام له ( عليه السلام ) لابنه محمّدبن الحنفية لما اعطاه الراية يوم الجمل :
« تَزُولُ الْجِبَالُ وَلاَتَزُلْ ، عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ ، أعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ ، تِدْ فِى الْأَرْضِ قَدَمَكَ ، اِرْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ ، وَغُضَّ بَصَرَكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِاللَّهِ سُبْحَانَهُ »
موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، رسيديم به خطبه يازدهم از نهج البلاغه .
« و من كلام له ( عليه السلام ) لابنه محمّدبن الحنفية »
( از كلمات حضرت امير ( عليه السلام ) است خطاب به فرزندش محمّد بن حنفيه . )
نسبت محمّد به حنفيه
منظور از حنفيه مادر محمّد است ، حضرت على ( عليه السلام ) در زمان حيات حضرت زهرا ( عليها السلام ) همسرى اختيار نكردند ، ولى بعد از وفات حضرت زهرا ( عليها السلام ) از جمله همسران حضرت همين مادر محمّد حنفيه است .
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 139
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص١٣٩