تذل الأبرار وتعز الأشرار وتعظم تبعات الله
عند العباد ، فعليكم بالتناصح في ذلك وحسن
التعاون عليه ) ( 1 ) .
وقال في التعاون بين الراعي والرعية :
( . ولكن من واجب حقوق الله على العباد :
النصيحة بمبلغ جهدهم ، والتعاون على إقامة
الحق بينهم ، وليس امرؤ - وان عظمت في
الحق منزلته وتقدمت في الدين فضيلته - بفوق
أن يعان ( 2 ) على ما حمله الله من حقه . ولا امرؤ
- وان صغرته النفوس واقتحمته العيون ( 3 ) -
بدون أن يعين على ذلك أو يعان عليه ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، رقم الخطبة : 214 .
( 2 ) أي بأعلى من أن يحتاج إلى المساعدة والإعانة .
( 3 ) اقتحمته العيون : احتقرته ( بدون أن يعين ) أي بأعجز من أن يساعد غيره .
( 4 ) نهج البلاغة ، رقم الخطبة : 214 .