وقد أفاده بقوله : ( قال ) عمرو ( لصبي معه ) أو مع غيره . عيني ( هو ابن زيد ) الغائب ( ثم
قال هو ابني لم يكن ابنه ) أبدا ( وإن ) وصليه ( جحد زيد بنوته ) خلافا لهما ، لان النسب لا يحتمل
النقض بعد ثبوته ، حتى لو صدقه بعد تكذيبه صح ، ولذا لو قال لصبي هذا الولد مني ثم قال
ليس مني لا يصح نفيه ، لأنه بعد الاقرار به لا ينتفي بالنفي فلا حاجة إلى الاقرار به ثانيا ،
الدر المختار — صفحة 197
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٩٧