ولا قوله كلما عزلتك فأنت وكيلي لعزله بكلما وكلتك فأنت معزول . عيني .
( وقول الوكيل بعد القبول بحضرة الموكل ألغيت توكيلي أو أنا برئ من الوكالة ليس بعزل
كجحود الموكل ) بقوله لم أوكلك لا يكون عزلا ( إلا أن يقول ) الموكل للوكيل ( والله لا أوكلك
بشئ فقد عرفت تهاونك فعزل ) زيلعي . لكنه ذكر في الوصايا أن جحوده عزل ، وحمله المصنف
على ما إذا وافقه الوكيل على الترك ، لكن أثبت القهستاني اختلاف الرواية ، وقدم الثاني وعلله بأن
جحود ما عدا النكاح فسخ . ثم قال : وفي رواية لم ينعزل بالجحود ا ه . فليحفظ .
( وينعزل الوكيل ) بلا عزل ( بنهاية ) الشئ ( الموكل فيه ، كما لو وكله بقبض دين فقبضه )
الدر المختار — صفحة 819
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٨١٩