والخنزير ) كما مر .
( ذبح شاة ) مريضة ( فتحركت أو خرج الدم حلت وإلا لا إن لم تدر حياته ) عند الذبح ،
وإن علم حياته ( حلت ) مطلقا ( وإن لم تتحرك ولم يخرج الدم ) وهذا يتأتى في منخنقة ومتردية
ونطيحة ، والتي فقر الذئب بطنها فذكاة هذه الأشياء تحلل ، وإن كانت حياتها خفيفة ، وعليه
الفتوى ، لقوله تعالى : * ( إلا ما ذكيتم ) * من غير فصل ، وسيجئ في الصيد .
( ذبح شاة لم تدر حياتها وقت الذبح ) ولم تتحرك ولم يخرج الدم ( إن فتحت فاها لا تؤكل ،
وإن ضمته أكلت ، وإن فتحت عينها لا تؤكل وإن ضمتها أكلت ، وإن مدت رجلها لا تؤكل ،
وإن قبضتها أكلت ، وإن نام شعرها لا تؤكل ، وإن قام أكلت ) لان الحيوان يسترخي بالموت ،
ففتح فم وعين ومد رجل ونوم شعر علامة الموت لأنها استرخاء ومقابلها حركات تختص بالحي
فدل على حياته ، وهذا كله إذا لم تعلم الحياة ( وإن علمت حياتها ) وإن قلت ( وقت الذبح أكلت
مطلقا ) بكل حال زيلعي .
( سمكة في سمكة ، فإن كانت المظروفة صحيحة حلتا ) يعني المظروفة ، والظرف لموت
المبلوعة بسبب حادث ( وإلا ) تكن صحيحة ( حل الظرف لا المظروف ) لو خرجت من دبرها
لاستحالتها عذرة . جوهرة
الدر المختار — صفحة 620
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٢٠