كتاب الذبائح
مناسبتها للمزارعة كونهما إتلافا في الحال للانتفاع بالنبات واللحم في المآل . الذبيحة :
اسم ما يذبح كالذبح بالكسر ، وأما بالفتح : فقطع الأوداج .
( حرم حيوان من شأنه الذبح ) خرج السمك والجراد فيحلان بلا ذكاة ، ودخل المتردية
والنطيحة وكل ( ما لم يذك ) ذكاء شرعيا اختياريا كان أو اضطراريا ( وذكاة الضرورة جرح ) وطعن
وإنهار دم ( في أي موضع وقع من البدن ، و ) ذكاة ( الاختيار ذبح بين الحلق واللبة ) بالفتح : المنحر
من الصدر ( وعروقه الحلقوم ) كله وسطه أو أعلاه أو أسفله ، وهو مجرى النفس