تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر المختار — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤

كتاب الذبائح

مناسبتها للمزارعة كونهما إتلافا في الحال للانتفاع بالنبات واللحم في المآل . الذبيحة : اسم ما يذبح كالذبح بالكسر ، وأما بالفتح : فقطع الأوداج . ( حرم حيوان من شأنه الذبح ) خرج السمك والجراد فيحلان بلا ذكاة ، ودخل المتردية والنطيحة وكل ( ما لم يذك ) ذكاء شرعيا اختياريا كان أو اضطراريا ( وذكاة الضرورة جرح ) وطعن وإنهار دم ( في أي موضع وقع من البدن ، و ) ذكاة ( الاختيار ذبح بين الحلق واللبة ) بالفتح : المنحر من الصدر ( وعروقه الحلقوم ) كله وسطه أو أعلاه أو أسفله ، وهو مجرى النفس