( والمرئ ) هو مجرى الطعام والشراب ( والودجان ) مجرى الدم ( وحل ) المذبوح ( بقطع أي ثلاث
منها ) إذ للأكثر حكم الكل وهل يكفي قطع أكثر كل منها ؟ خلاف ، وصحح البزازي قطع كل
حلقوم ومرئ وأكثر ودج ، وسيجئ أنه يكفي من الحياة قدر ما يبقى في المذبوح ( و ) حل الذبح
( بكل ما أفرى الأوداج ) أراد بالأوداج كل الأربعة تغليبا ( وأنهر الدم ) أي أسأله ( ولو ) بنار أو
( بليطة ) أي قشر قصب ( أو مروة ) هي حجر أبيض كالسكين يذبح بها ( إلا سنا وظفرا قائمين ،
ولو كانا منزوعين حل ) عندنا ( مع الكراهة ) لما فيه من الضرر بالحيوان كذبحه بشفرة كليلة .
( وندب إحداد شفرته قبل الاضجاع ، وكره بعده كالجر برجلها إلى المذبح وذبحها من قفاها )
الدر المختار — صفحة 606
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٠٦