لا قدره لعلمه بأعلام الأرض ، وشرطه في الاختيار ( و ) ذكر ( قسط ) العالم ( الآخر ) ولو بينا
حظ رب البذر وسكنا على حظ العامل جاز استحسانا ( و ) بشرط ( التخلية بين الأرض ) ولو مع
البذر ( العامل و ) بشرط في الخارج ) .
ثم فرع على الأخير بقوله ( فتبطل إن شرط ( والعامل و ) بشرط ( الشركة في الخارج ) لأحدهما قفزان مسماة ، أو ما يخرج من موضع
معين ، أو رفع ) رب البذر ( بذره أو رفع الخراج الموظف وتنصيف الباقي ) بعد رفعه ( بخلاف )
شرط رفع ( خراج المقاسمة ) كثلث أو ربع ( أو ) شرط رفع ( العشر ) للأرض أو لأحدهما لأنه مشاع
الدر المختار — صفحة 584
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٨٤