كأنت وكيلي في كل شئ عم الكل حتى الطلاق . قال الشهيد : وبه يفتى ، وخصه أبو الليث
بغير طلاق وعتاق ووقف ، واعتمده في الأشباه ، وخصه قاضيخان بالمعاوضات ، فلا يلي العتق
والتبرعات وهو المذهب كما في تنوير البصائر وزواهر الجواهر ، وسيجئ أن به يفتى ، واعتمده
في الملتقط فقال : وأما الهبات والعتاق فلا يكون وكيلا عند أبي حنيفة خلافا لمحمد .
وفي الشرنبلالية : ولو لم يكن للموكل صناعة معروفة فالوكالة باطلة ( وهو إقامة الغير مقام
الدر المختار — صفحة 57
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٧