فتح ( بصريح الزنا ) ومنه : أنت أزنى من فلان أو مني . على ما في الظهيرية ، ومثله النيك . كما
نقله المصنف عن شرح المنار ، ولو قال : يا زانئ بالهمز لم يحد . شرح تكملة ( أو ) بقوله
( زنأت في الجبل ) بالهمز فإنه مشترك بين الفاحشة والصعود ، وحالة الغضب تعين الفاحشة ( أو
لست لأبيك ) ولو زاد ولست لامك أو قال لست لأبويك فلا حد ( أو لست بابن فلان : لأبيه )
المعروف به ( و ) الحال أن ( أمه محصنة )
الدر المختار — صفحة 213
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢١٣