في اعتقاده أنه ( يمين وإن كان ) جاهلا . و ( عنده أنه يكفر في الحلف ) بالغموس وبمباشرة
الشرط في المستقبل ( يكفر فيهما ) لرضاه بالكفر ، بخلاف الكافر ، فلا يصير مسلما بالتعليق ،
لأنه ترك كما بسطه المصنف في فتاويه ، وهل يكفر بقوله الله يعلم أو يعلم الله أنه فعل كذا أو
لم يفعل كذا كاذبا ؟ قال الزاهدي : لأكثر نعم . وقال الشمني : الأصح لا ، لأنه قصد ترويج
الدر المختار — صفحة 20
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٠