وسيتضح ( و ) علي ( يمين أو عهد وإن لم يضف ) إلى الله تعالى إذا علقه بشرط . مجتبى ( و )
القسم أيضا بقوله ( إن فعل كذا فهو ) يهودي أو نصراني أو فاشهدوا علي بالنصرانية أو شريك
للكفار أو ( كافر ) فيكفر بحنثه لو في المستقبل ، أما الماضي عالما بخلافه فغموس . واختلف
في كفره ( و ) الأصح أن الحالف ( لم يكفر ) سواء ( علقه بماض ) أو آت إن كان عنده
الدر المختار — صفحة 19
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٩