لأنه ترخيم أو أنت طال بالكسر ، وإلا توقف على النية ، كما لو تهجى به أو بالعتق .
وفي النهر عن التصحيح : الصحيح عدم الوقوع برهنتك طلاقك ونحوه .
( وإذا أضاف الطلاق إليها ) كأنت طالق ( أو ) إلى ( ما يعبر به عنها
الدر المختار — صفحة 281
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٨١