وصار قارنا مسيئا ( و ) لذا ( بطلت ) عمرته ( بالوقوف قبل أفعالها ) لأنها لم تشرع مرتبة على الحج
( لا بالتوجه ) إلى عرفة ( فإن طاف له ) طواف القدوم ( ثم أحرم بها فمضى عليهما ذبح ) وهو دم
جبر ( ونذب رفضها ) لتأكده بطوافه ( فإن رفض قضى ) لصحة الشروع فيهما ( وأراق دما ) لرفضها .
( حج فأهل بعمرة يوم النحر أو في ثلاثة ) أيام ( بعده لزمته )
الدر المختار — صفحة 647
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٤٧