عليه ، و ) كذا لو ( أهل عنه رفيقه ) وكذا غير رفيقه . فتح ( به ) أي الحج مع إحرامه عن نفسه ،
فإذا انتبه أو أفاق وأتى بأفعال الحج جاز ، ولو بقي الاغماء ، إن الاغماء بعد إحرامه طيف به
المناسك ، وإن أحرموا عنه اكتفى بمباشرتهم ، ولم أر ما لو جن فأحرموا عنه وطافوا به
الدر المختار — صفحة 579
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٧٩