واعلم أن مكان الطواف داخل المسجد ولو وراء زمزم لا خارجه لصيرورته طائفا
بالمسجد لا بالبيت ، ولو خرج منه أو من السعي إلى جنازة أو مكتوبة أو تجديد وضوء ثم عاد
بنى وجاز فيهما أكل وبيع وإفتاء وقراءة لكن الذكر أفضل منها . وفي منسك النووي : الذكر
المأثور أفضل ، وأما غير المأثور فالقراءة أفضل ، فليراجع ( ورمل ) أي مشى بسرعة مع تقارب
الدر المختار — صفحة 547
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٤٧