والامساس ( استقبله ) مشيرا إليه بباطن كفيه كأنه واضعهما عليه ( وكبر وهلل وحمد الله تعالى
وصلى على النبي ( ص ) ) ثم يقبل كفيه ، وفي بقية الرفع في الحج يجعل كفيه للسماء إلا عند
الجمرتين فللكعبة ( وطاف بالبيت طواف القدوم ، ويسن ) هذا الطواف ( للآفاقي ) لأنه القادم
( وأخذ ) الطائف ( عن يمينه مما يلي الباب ) فتصير الكعبة عن يساره لان الطائف كالمؤتم بها
والواحد يقف عن يمين الامام ، ولو عكس أعاد ما دام بمكة ، فلو رجع فعليه دم ، وكذا لو ابتدأ
من غير الحجر كما مر ، قالوا : ويمر بجميع بدنه على جميع الحجر ( جاعلا )
الدر المختار — صفحة 544
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٤٤