إلا في مسألة المتن فلا كفارة مطلقا على المذهب لشبهة خلاف مالك خلافا لهما كما في
المجمع وشروحه ، فقيد الظن إنما هو لبيان الاتفاق ( أو احتقن أو استعط ) في أنفه شيئا ( أو
أقطر في أذنه دهنا أو داوى جائفة أو آمة ) فوصل الدواء حقيقة إلى جوفه ودماغه ( أو ابتلع
الدر المختار — صفحة 442
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٤٢