حصاة ) ونحوها مما لا يأكله الانسان أو يعافه أو يستقذره ، ونظمه ابن الشحنة فقال :
ومستقذر مع مأكول مثلنا ففي أكله التكفير يلغى ويهجر
( أو لم ينو في رمضان كله صوما ولا فطرا ) مع الامساك لشبهة خلاف زفر ( أو أصبح غير
ناو للصوم فأكل عمدا ) ولو بعد النية قبل الزوال لشبهة خلاف الشافعي : ومفاده أن الصوم
الدر المختار — صفحة 443
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٤٣