( من غير إنزال ) أو مس فرج بهيمة أو قبلها فأنزل أو أقطر في إحليله ماء أو دهنا وإن وصل
إلى المثانة على المذهب ، وأما في قبلها فمفسد إجماعا لأنه كالحقنة ( أو أصبح جنبا و ) إن بقي
كل اليوم ( أو اغتاب ) من الغيبة ( أو دخل أنفه مخاط فاستشمه فدحل حلقه ) وإن نزل لرأس أنفه
كما لو ترطب شفتاه بالبزاق عند الكلام ونحوه فابتلعه أو سال ريقه إلى ذقنه كالخيط ولم ينقطع
فاستنشقه ( ولو عمدا ) خلافا للشافعي في القادر على مج النخامة
الدر المختار — صفحة 439
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٣٩