حتى بلغ موضع الحقنة فسد ، وهذا قلما يكون ، ولو كان فيورث داء عظيما ( أو نزع المجامع )
حال كونه ( ناسيا في الحال عند ذكره ) وكذا عند طلوع الفجر ، وإن أمنى بعد النزع لأنه
كالاحتلام ، ولو مكث حتى أمنى ولم يتحرك قضى فقط ، وإن حرك نفسه قضى وكفر كما لو
نزع ثم أولج ( أو رمى اللقمة من فيه ) عند ذكره أو طلوع الفجر ، ولو ابتلعها إن قبل إخراجها
كفر ، وبعده لا ( أو جامع فيما دون الفرج
الدر المختار — صفحة 437
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٣٧