وربح كل يضم إلى أصله .
( أخذ البغاة ) والسلاطين الجائرة ( زكاة ) الأموال الظاهرة ك ( السوائم والعشر والخراج لا
إعادة على أربابها إن صرف ) المأخوذ ( في محله ) الآتي ذكره ( وإلا ) يصرف ( فيه فعليهم ) فيما
بينهم وبين الله ( إعادة غير الخراج ) لأنهم مصارفه .
واختلف في الأموال الباطنة ، ففي الولوالجية وشرح الوهبانية : المفتى به عدم الاجزاء .
الدر المختار — صفحة 314
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣١٤