تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر المختار — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
ثم تمد أعضاؤه ، ويوضع على بطنه سيف أو حديد لئلا ينتفخ ، ويحضر عنده الطيب ، ويخرج من عنده الحائض والنفساء ، والجنب ، ويعلم به جيرانه وأقرباؤه ، ويسرع في جهازه ويقرأ عنده القرآن إلى أن يرفع إلى الغسل ، كما في القهستاني معزيا للنتف . قلت : وليس في النتف إلى الغسل ، بل إلى أن يرفع فقط ، وفسره في البحر برفع الروح . وعبارة الزيلعي ، وغيره : تكره القراءة عنده حتى يغسل ، وعلله الشرنبلالي في أمداد الفتاح تنزيها للقرآن عن نجاسة الميت لتنجسه بالموت ، قيل نجاسة خبث