بركوع وسجود فصح بنى ، ولو كان يصلي ( بالايماء ) فصح لا يبني ، إلا إذا صح قبل أن
يومئ بالركوع والسجود كما لو كان يومئ مضطجعا ثم قدر على القعود ، ( ولم يقدر على
الركوع والسجود ) فإنه يستأنف ( على المختار ) لان حالة القعود أقوى فلم يجز بناؤه على
الضعيف ( وللمتطوع الاتكاء على شئ ) كعصا وجدار ( مع الاعياء ) أي التعب بلا كراهة وبدونه
يكره ( و ) له ( القعود ) بلا كراهة مطلقا هو الأصح . ذكره الكمال وغيره . ( صلى الفرض في
فلك ) جار ( قاعدا بلا عذر صح ) لغلبة العجز ( وأساء ) وقالا : لا يصح إلا بعذر وهو الأظهر
الدر المختار — صفحة 108
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٠٨