لضيق المكان ، لم يكره لو كان معه بعض القوم في الأصح ، وبه جرت العادة في جوامع
المسلمين ، ومن العذر إرادة التعليم أو التبليغ كما بسط في البحر ، وقدمنا كراهة القيام في
صف خلف صف فيه فرجة للنهي ، وكذا القيام منفردا ، وإن لم يجد فرجة ، بل يجذب أحدا من
الصف . ذكره ابن الكمال ، لكن قالوا : في زماننا : تركه أولى ، فلذا قال في البحر : يكره
وحده إلا إذا لم يجد فرجة ( ولبس ثوب فيه تماثيل ) ذي روح ، وأن يكون
الدر المختار — صفحة 697
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٩٧