( وينوي ) الامام بخطابه ( السلام على من في يمينه ويساره ) ممن معه في صلاته ، ولو جنا أو
نساء ، أما سلام التشهد فيعم لعدم الخطاب ( والحفظة فيهما ) بلا نية عدد كالايمان بالأنبياء ،
وقدم القوم لان المختار أن خواص بني آدم وهم الأنبياء أفضل من كل الملائكة ، عوام بني
آدم وهم الأتقياء أفضل من عوام الملائكة ، والمراد بالأتقياء من اتقى الشرك فقط كالفسقة كما
الدر المختار — صفحة 567
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٦٧