الذكر ما لم يطل القيام فيضع . سراجية ( وقرأ ) كما كبر ( سبحانك اللهم تاركا ) وجل ثناؤك إلا في
الجنازة ( مقتصرا عليه ) فلا يضم وجهت وجهي إلا في النافلة ، ولا تفسد بقوله . ( وأنا أول
المسلمين ) . ( الانعام : ( 14 ) في الأصح ( إلا إذا ) شرع الامام في القراءة ، سواء ( كان مسبوقا ) أو مدركا
( و ) سواء كان ( إمامه يجهر بالقراءة ) أو لا ( فإنه ) ( لا يأتي به ) لما في النهر عن الصغرى : أدرك الامام
في القيام يثني ما لم يبدأ بالقراءة ، وقيل في المخافتة : يثني ، ولو أدركه راكعا أو ساجدا ، إن أكبر
الدر المختار — صفحة 526
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٢٦