فيكون مفرعا على قولهما بنجاستها ، أما عنده فهي طاهرة كسائر رطوبات البدن . جوهرة ( وإلا )
يكن يابسا أو لا رأسها طاهرا ( فيغسل ) كسائر النجاسات ولو دما عبيطا على المشهور ( بلا فرق بين
منيه ) ولو رقيقا لمرض به ( ومنيها ) ولا بين مني آدمي وغيره كما بحثه الباقاني ( ولا بين ثوب ) ولو
جديدا أو مبطنا في الأصح ( وبدن على الظاهر ) من المذهب ، ثم هل يعود نجسا ببله بعد فركه ؟
الدر المختار — صفحة 338
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٣٨