( ويطهر مني ) أي محله ( يابس بفرك ) ولا يضر بقاء أثره ( إن طهر رأس حشفة ) كأن كان
مستنجيا بماء .
وفي المجتبى : أولج فنزع فأنزل لم يطهر إلا بغسله لتلوثه بالنجس انتهى : أي برطوبة الفرج ،
الدر المختار — صفحة 337
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٣٧
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات