ولا مضطجعا فإنه يورث كبر الطحال ، ولا يقبضه فإنه يورث الباسور ، ولا يمصه فإنه يورث
العمى ، ثم يغسله ، وإلا فيستاك الشيطان به ، ولا يزاد على الشبر ، وإلا فالشيطان يركب عليه ،
ولا يضعه بل ينصبه وإلا فخطر الجنون . قهستاني ، ويكره بمؤذ ، ويحرم بذي سم .
ومن منافعه : أنه شفاء لم دون الموت ، ومذكر للشهادة عنده . وعند فقده أو فقد أسنانه
تقوم الخرقة الخشنة أو الإصبع مقامه ، كما يقوم العلك مقامه للمرأة مع القدرة عليه .
الدر المختار — صفحة 124
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٢٤