تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل الناسك — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
بل يستحب ذلك ( 1 ) . وينبغي لمن أقام هذه الأيام بمنى أن يصلي فرائضه ونوافله في مسجد الخيف ، وأفضلها مصلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو من المنارة إلى نحو من ثلاثين ذراعا من جهة القبلة ، وعن يمينها ، ويسارها ، وخلفها ( 2 ) . ويستحب التسبيح ، والتهليل ، والتحميد مائة مائة ( 3 ) ، وصلاة مائة ركعة فيه ، وست ركعات في أصل الصومعة ( 4 ) ، والأولى أن تكون هذا الست عند إرادة الرجوع إلى مكة مودعا لها إذا ابيضت
شرح
( 1 ) كما يظهر من خبر أيوب بن نوح مستدلا عليه بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وآله ( 1 ) . ( 2 ) في صحيح معاوية : ( صل في مسجد الخيف وهو مسجد منى ، وكان مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله على عهده عند المنارة التي في وسط المسجد ، وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا عن يمينها ، وعن يسارها وخلفها نحوا من ذلك ، فإن استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل فإنه قد صلى فيه ألف نبي ) ( 2 ) . ( 3 ) تضمن ذلك كله خبر الثمالي ، وجعل فيه أجر الصلاة أجر عبادة سبعين عاما ، وأجر التسبيح أجر عتق رقبة ، وأجر التهليل أجر إحياء نسمة ، وأجر التحميد أجر الصدقة بخراج العراقين ( 3 ) . ( 4 ) للأمر بذلك في خبر أبي بصير ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وفيه : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى الظهر والعصر بمكة ، فلا يكون ذلك إلا وقد نفر قبل الزوال . [ المصدر السابق : ب 12 / العود إلى منى / 2 ] . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 50 / أحكام المساجد / 1 . ( 3 ) المصدر السابق : ب 51 / أحكام المساجد / 1 . ( 4 ) المصدر السابق : حديث 2 .