والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ( 1 ) ، وليكن من قوله :
اللهم رب المشعر الحرام فك رقبتي من النار ، وأوسع على من
رزقك الحلال ( الطيب خ ) وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس ، اللهم
أنت خير مطلوب إليه ، وخير مدعو ، وخير مسؤول ، ولكل وافد جائزة
فاجعل جائزتي في موطني ( وموقفي خ ) هذا أن تقيلني عثرتي وتقبل
معذرتي ، وتتجاوز عن خطيئتي ، ثم اجعل التقوى من الدنيا زادي
برحمتك يا أرحم الراحمين ( 2 ) .
وادع الله تعالى كثيرا لنفسك ( 3 ) ، ولوالديك ، وولدك ، وأهلك ،
ومالك ، والمؤمنين والمؤمنات .
ثم ليكبر الله سبحانه وتعالى مائة مرة ( 4 ) ، ويحمده ، ويسبحه ،
ويهلله كذلك ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله ، ويقول :
اللهم اهدني من الضلالة وأنقذني من الجهالة ، واجمع لي خير
الدنيا والآخرة ، وخذ بناصيتي إلى هداك ، وانقلني إلى رضاك ، فقد ترى
شرح
( 1 ) وعن المهذب : الوجوب ( 1 ) ، وعن السيد والراوندي ، احتماله ( 2 ) .
( 2 ) للأمر به في صحيح معاوية المتقدم ( 3 ) .
( 3 ) هذا وما بعده ذكره الصدوق رحمه الله في ( من لا يحضره الفقيه ) ( 4 ) .
( 4 ) هذا وما بعده ذكره في المهذب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المهذب 1 : 253 .
( 2 ) كذا نقله في جواهر الكلام 19 : 80 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ب 11 / الوقوف بالمشعر / 1 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 327 .
( 5 ) المهذب 1 : 254