( قريب من المحسنين ) ، ثم تقرأ : قل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب
الناس ، حتى تفرغ منها ، ثم تحمد الله على كل نعمة أنعم بها عليك ،
وتذكر النعمة واحدة بعد واحدة ما أحصيت منها ، وتحمد الله على ما
أنعم عليك من أهل ومال ، وتحمد الله على ما أبلاك ، وتقول :
اللهم لك الحمد على نعمائك التي لا تحصى بعدد ، ولا تكافى
بعمل .
وتحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن ، وتسبحه بكل
تسبيح ذكر به نفسه في القرآن ، وتكبره بكل تكبير كبر به نفسه في
القرآن ، وتهلله بكل تهليل هلل به نفسه في القرآن ، وتصلي على
محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله ، وتكثر منه ، وتجتهد فيه ، وتدعو الله بكل اسم
سمى به نفسه في القرآن ، وبكل اسم يخصه ، وتدعوه بأسمائه في آخر
سورة الحشر ، وتقول :
أسألك يا الله يا رحمن بكل اسم هو لك ، وأسألك بقوتك ،
وقدرتك ، وعزتك ، وبجميع ما أحاط به علمك ، وبأركانك كلها ، وبحق
رسولك صلواتك عليه وآله ، وباسمك الأكبر الأكبر الأكبر ، وباسمك
العظيم الذي من دعاك به كان حقا عليك أن تجيبه ، وباسمك الأعظم
الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقا عليك أن لا ترده ، وأن تعطيه
ما سأل أن تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك بي .
وتسأل الله حاجتك كلها من أمر الدنيا والآخرة ، وترغب إليه في
الوفادة في المستقبل ، وفي كل عام .
وتسأل الله الجنة سبعين مرة ، وليكن من دعائك :
اللهم فكني من النار وأوسع على من رزقك الحلال الطيب ،
دليل الناسك — صفحة 337
مساهمون: السيد محسن الحكيم
ص٣٣٧