قائلا له : ( هو دعاء من كان قبلي من الأنبياء ) :
( لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي
ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل
شئ قدير .
اللهم لك الحمد كما تقول ، وخير ما نقول ، وفوق ما يقول
القائلون .
اللهم لك صلاتي ، ونسكي ، وديني ، ومحياي ، ومماتي ، ولك
تراثي ، وبك حولي ، ومنك قوتي .
اللهم إني أعوذ بك من الفقر ، ووساوس الصدر ( الصدور خ ل )
ومن شتات الأمر ، ومن عذاب القبر .
اللهم إني أسألك خير الرياح ، وأعوذ بك من شر ما تجئ به
الرياح ، وأسألك خير الليل والنهار .
اللهم اجعل لي في قلبي نورا ، وفي سمعي وبصري نورا ، وفي
لحمي ، وعظامي ، ودمي ، وعروقي ، ومقعدي ، ومقامي ، ومدخلي ،
ومخرجي نورا ، وأعظم لي نورا يا ربي يوم ألقاك ، إنك على كل شئ
قدير ( * ) .
وفي صحيح معاوية عن الصادق عليه السلام : إذا وقفت بعرفات فاحمد
الله تعالى ، وهلله ، ومجده ، وأثن عليه ، وكبره مائة مرة ، واقرأ : قل هو الله
أحد مائة مرة ، وتخير لنفسك من الدعاء ما أحببت ، واجتهد فإنه يوم
دعاء ومسألة ، وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإن الشيطان لن يذهلك
في موطن قط أحب إليه من أن يذهلك في ذلك الموضع والموطن ،
هامش
* وسائل الشيعة : ب 14 / احرام الحج والوقوف بعرفة / 2 ، 3 .