لا يشمت الناس يا غيظ الذي لهما * غيظ العدى بهما باق وإن زعموا ( 1 )
وليغن عن ديمة مثواك تمطره * فمن أكفك فيه قد ثوت ديم
هامش
( 1 ) وجدنا هذه القصيدة في ترجمة السيد التي وردت في كتاب ( شعراء الغري ) 4 /
108 ، ويبدو في صدر البيت اضطراب واضح ، لعل توجيهه هو :
لا يشمت الناس يا غيظ العدى بهما * غيظ العدى بهما باق وإن زعموا