Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 400

Contributors:

P.400
وتعالى لا أنها اصطلح الناس على تحريمها بغير أمر الله يسفك بكسر الفاء وحكي بضمها أي يسيل فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النووي فيه دلالة لمن يقول إن مكة فتحت عنوة وتأويل الحديث عند من يقول صلحا أن معناه دخل متأهبا للقتال لو احتاج إليه فهو دليل على جوازه له تلك الساعة لا يعيذ أي لا يعصم بخربة بفتح الخاء على المشهور وسكون الراء ويقال بضم الخاء وأصلها سرقة الإبل ويطلق على كل خيانة