Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 109

Contributors:

P.109
قلبه معلق كذا في أكثر الأصول وفي بعضها متعلق بالتاء في المساجد في غير هذه الرواية بالمساجد أي شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها وليس معناه دوام القعود فيها اجتمعا عليه وتفرقا عليه معنا اجتمعا على حب الله وافترقا على حب الله أي كان سبب اجتماعهما حب الله واستمرا على ذلك حتى تفرقا من مجلسهما وهما صادقان في حب كل واحد منهما صاحبه لله تعالى حال اجتماعهما وافتراقهما دعته امرأة أي عرضت نفسها عليه للزنى بها وقيل النكاح فخاف العجز عن القيام بحقها لأن الخوف من الله شغله عن لذات الدنيا وشهواتها ذات منصب أي نسب وحسب وشرف فقال إني أخاف الله قال القاضي يحتمل قول ذلك بلسانه ويحتمل قوله في قلبه ليزجر نفسه لا تعلم يمينه ما تنفق شماله كذا وقع في جميع روايات مسلم والمعروف في غيره لا تعلم شماله ما تنفق يمينه وهو وجه الكلام لأن المعروف في النفقة أن محلها اليمين قال القاضي ويشبه أن يكون الوهم فيها من الناقل عن مسلم لا من مسلم بدليل إدخاله بعده حديث مالك وقال بمثل حديث عبيد وبين الخلاف فيه في قوله وقال رجل معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود فلو كان ما رواه مخالفا لرواية مالك لنبه عليه كما نبه على هذا قال العلماء وهذا في صدقة التطوع أما الزكاة الواجبة فإعلانها حتى أفضل وضرب المثل باليمين والشمال لقربهما وملازمتهما والمعنى لو قدرت الشمال رجلا متيقظا لما