قال الفقهاء : الاجماع على ثبوت السخط والكره من الله . وهو سخط وكره
حقيقي . ورفض تأويل السخط بالانتقام والكره بالابعاد ( 1 ) . .
ويقول سبحانه : ) أأمنتم من في السماء ) [ الملك : 16 ] . .
قال الفقهاء : الاجماع على ثبوت علو الذات لله وكونه في السماء فيجب
إثباته له من غير تحريف . . الخ ( 2 ) . .
ورفضت الاتجاهات الأخرى القول بذلك واعتبرت أن المقصود من النص
هو العلو والملك والسلطان . .
ويقول سبحانه : ( وكلم الله موسى تكليما ) [ النساء : 164 ] . .
ويقول : ( . . منهم من كلم الله ) [ البقرة : 253 ] . .
أجمع الفقهاء على ثبوت الكلام لله وهو كلام حقيقي يليق بالله يتعلق بمشيئته
بحروف وأصوات مسموعة ( 3 ) . .
وقال المخالفون : كلام الله لا يكون إلا بواسطة عن طريق شئ من
مخلوقاته وإضافة الكلام إلى الله إضافة خلق أو تشريف . .
ويقول سبحانه : ( وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة ) [ القيامة : 22 ] .
يقول الفقهاء : الاجماع على ثبوت الرؤية وهي رؤية حقيقية تليق بالله ( 4 ) . .
وقال المخالفون : المقصود بالرؤية رؤية الثواب أو العلم واليقين .
والمقصود من قوله ( ناظرة ) أي منتظرة . .
ويقول سبحانه : ( الرحمن على العرش استوى ) [ طه : 5 ] . .
قال الفقهاء : اعتمد الفقهاء هذا النص على إثبات العلو لله سبحانه . أي علو
ذاته وكونه في السماء . وأنه استوى حقيقة بلا كيف كما ورد عن مالك ابن أنس
هامش
( 1 ) المرجع السابق . .
( 2 ) المرجع السابق . .
( 3 ) المرجع السابق . .
( 4 ) المرجع السابق . .