دون الله جل ثناؤه . ( والطبقة الثانية ) جبابرة اكلهم الربا
وبيعهم السحت ( 1 ) . ( والطبقة الثالثة ) فساق قد تشردوا من
الدين كما يتشرد الشارد من الإبل ( والطبقة الرابعة أصحاب
الرياء ليس يعبدون إلا الدنيا والدرهم ( والطبقة الخامسة )
قراء مخادعون يطلبون الدنيا بزي الصالحين ( 2 ) ( والطبقة السادسة )
فقراء إنما هم أحدهم ان يشبع شبعة من الطعام لا يبالي احلالا
اخذها أم حراما ( والطبقة السابعة ) الذين اثنى الله جل وعز
عليهم فقال ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ( 3 )
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ( 4 ) ) ثم قال . والذي فلق
الحبة . وبرأ النسمة ( 5 ) . إنهم للذين يرثون الفردوس هم فيها
خالدون . ثم التفت إلى كميل بن زياد . فقال يا كميل بن زياد
اطلبهم . قال كميل وأين اطلبهم يا أمير المؤمنين . قال في
هامش
( 1 ) السحت أي الحرام
( 2 ) بزي الصالحين أي بلباسهم وهيئتهم
( 3 ) يمشون على الأرض هونا أي يمشون عليها بسكينة ووقار
( 4 ) قالوا سلاما أي قالوا سدادا من القول يسلمون فيه من شرهم واذاهم
( 5 ) وبرأ النسمة أي خلق النفس