وكثرة مثافنة النساء ( 1 ) والجلوس مع الموتى ، قال ومن الموتى
يا أمير المؤمنين ، قال كل عبد مترف ( 2 )
( وقال كرم الله وجهه )
يا أيها الناس من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن
فيه الأقاويل ( 4 ) . ومن حسنت علانيته فنحن لسريرته أرجى
ألا لا يزيدن أحدكم نفسه شكا . فإن من علم من أخيه
مروءة جميلة فسمع فيه الأقاويل فقد شكك نفسه . ألا وإن
الرامي قد يرمي وقد تخطئ السهام وباطل ذلك يبور ، ألا وإن
بين الحق والباطل أربع أصابع ( وأشار بأصابعه الأربع )
فوضعها بين العين والاذن ) فالحق ان تقول رأيته بعيني . والباطل
هامش
( 1 ) مثافنة النساء أي مجالستهن وملازمتهن
( 2 ) كل عبد مترف أي كل انسان متنعم
( 3 ) وفي نسخة أيها
( 4 ) فلا يسمعن فيه الأقاويل أي لا يصغي إلى ما يبرقشه النمامون من الأقاويل على عادتهم في السعي بين الاخوان بل يلزمه في مواطن العذل فذلك مذهب المحبين