الرابع ينتهي إلى الشيطان المغوي . والهوى المردي . واليه يشرع
باب هذه الدار التي اشتراها هذا المزعوج بالآجل . من هذا
المغرور بالأمل . فما أدرك مشتري هذه الدار . فعلى مبلبل
الأجسام ( 1 ) وقاصم الجبابرة مثل كسرى وقيصر وسابور
الأكبر وتبع وحمير . ما أوضح الحق لذي عينين . إن الرحيل
حق أحد اليومين ( 2 )
( وقال كرم الله وجهه في رسالة لرفاعة )
لا حمى الا من ظهر مؤمن وظهر فرس مجاهد . وحريم
بئر . وحريم نهر . وحريم حصن ( 4 ) . والحرمة بين الرجال
والنساء . وهي الحجب . وحريم بين الحلال والحرام . لا مرتع
فيه . وحريم لا يؤمن في الأولين والآخرين . وحريم حرمته
هامش
( 1 ) مبلبل الأجسام أي محركها ومهيجها
( 2 ) أحد اليومين أي يوم الرحيل يوم عظيم لان فيه فراقا
( 3 ) لا حمى الا من ظهر مؤمن الحمى هو الشئ المحمي الذي لا يستباح لاحد
( 4 ) وحريم حصن الحريم ما حرم فلم يمس