الحادث الذي بدا بعد العدم * وذا على التحقيق والوجه الأتم
وله أراجيز كثيرة أخرى فاتنا ذكرها في الأراجيز ، وكان ضريرا جامعا للفنون ، قد قرأ
الهندسة على الشيخ أبى المجد المدعو بآقا رضا الأصفهاني ، وله إجازة الرواية عن السيد
محمد الهندي النجفي وغيره من العلماء .
( 308 : الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم ( 1 ) ) للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم
الشامي ، تلميذ المحقق الحلي الذي توفى ( 676 ) والمجاز عن السيد رضى الدين على
ابن طاوس الحلي الذي توفى ( 664 ) بالإجازة التي مرت في ( ج 1 - ص 222 ) واستظهرنا
اتحادها مع ما مر سابقا عليها في ( ص 127 ) بعنوان كتاب الإجازات الموجود بعض
قطعاته ، وهو كتاب جليل في بابه ينقل فيه عن ( مدينة العلم ) للشيخ الصدوق وكتاب
( النبوة ) له أيضا ، فيظهر وجودهما عنده ، كانت نسخة منه عند العلامة المجلسي ينقل
عنه في البحار ، والموجود من نسخه حسب ما اطلعت عليه ثلاث نسخ إحداها كانت في
مكتبة ( كبة ) واشتراها ( الطهراني بسامراء ) وأخرى كانت في مكتبة ( الطهراني
بكربلاء ) والثالثة كانت عند الشيخ محمد حسن بن الشيخ محسن القاري في كربلاء الملقب
بأبي الحب واليوم عند ولده الخطيب الشيخ محسن أبى الحب ، وهذه النسخ الثلاث
متفقات في النقص من مواضع أولا ، ووسطا ، وآخرا .
( 309 : الدر النفيس من أجناس التجنيس ) سبع قصايد من نظم عز الدين الحسن بن
محمد بن علي العراقي نزيل حلب المعروف بأبي أحمد الشاعر المتوفى ( 17 محرم - 803 )
ترجمه في ( شذرات الذهب ) في المتوفين في هذه السنة وحكى أنه كان خاملا وينسب
إلى التشيع وقلة الدين ، قال وله أيضا عدة قصايد في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرتبة على
حروف المعجم .
( 310 : الدر النفيس في أجناس التجنيس ) للشيخ أبى المحاسن صفي الدين عبد العزيز
السنبسي الحلي المتوفى ( 750 ) أو بعدها بسنتين أو تسع سنين ، ذكره ( كشف الظنون
ج 1 - ص 482 ) وله البديعية المذكور في ( ج 3 - ص 76 ) .
( 311 : الدر النفيس في تلخيص رجال التأسيس ) أي كتاب ( تأسيس الشيعة الكرام
هامش
( 1 ) لهاميم العرب أي ساداتهم جمع لهموم وهو الجواد من الناس ( مجمع البحرين ) .